السيد حامد النقوي
72
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جواز ارادهء ناصر از « مولى » ، نفى مجىء « مولى » بمعنى « اولى » نمىكند . اما حمل « مولى » بر معناى « تولى » كه رازى از حسن بصرى نقل كرده پس منافات با مقصود اهل حقّ ندارد ، زيرا كه مجىء « مولى » بمعنى « متولى أمر » هم مفيد مقصود و دافع انكار اهل جحود است . و نيز جواز ارادهء « عاقبت » از لفظ « مولى » كه رازى ذكر كرده ، بمراد اهل حقّ و رشاد بتقريب ما تقدم آنفا منافاتى ندارد . « شبهه رازى در شعر لبيد » ثم قال الرازي في « نهاية العقول » : [ و اما بيت لبيد فقد حكى عن الاصمعي فيه قولان : أحدهما : ان المولى فيه اسم لموضع الولي ، كما بينا أي كلا من الجانبين موضع المخافة و انما جاء مفتوح العين تغليبا لحكم اللام على الفاعل ، على ان الفتح في المعتل الفاء قد جاء كثيرا ، منه موهب ، و موحد ، و موضع ، و موحل ، و الكسر في المعتل اللام لم يسمع الا في كلمة واحدة و هي مأوى . الثاني : انه أراد بالمخافة الكلاب و بمولاها صاحبها ، و اما قوله تعالى : وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ [ 1 ] معناه وراثا يلون ما تركه الوالدان . و قال السدي في قوله : وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي [ 2 ] أي العصبة ،
--> [ 1 ] النساء : 33 . [ 2 ] مريم : 5 .